كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

(( السواق )) وأن ذكر الأستاذ أن الواقع في السند من شيوخ الدارقطني كان عن تحقيق ، فأما زعمه أنه من ضعفائهم فمن عنده !
167- علي بن مهران الرازي . في ( تاريخ بغداد ) 14/257 من طريقه (( ثنا ابن المبارك ... )) قال الأستاذ ص 178 (( ... وفي سندها من لا يجوز الاحتجاج به ومن هو غير ثقة مثل سليم بن سالم وعلي بن مهران )) .
أقول : قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : (( كان رديء المذهب غير ثقة )) وقد تقدمة ترجمة الجوزجاني وتبين أنه يميل إلى النصب ، ويطلق هذه الكلمة (( رديء المذهب)) ونحوها على من يراه متشيعاً وإن كان تشيعه خفيفاً ، وتحقق في ترجمته في القواعد أنه إذا جرح رجلاً ولم يذكر حجة وخالفه من هو مثله أو فوقه فوثق ذلك الرجل فالعمل على التفريق ، وعلى هذا ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وقال ابن عدي : (( لا أعلم فيه إلا خيراً ولا أرى فيه منكراً وقد كان روايته لسلمة بن الفضل )) .
168- عمار بن زريق . في ( تاريخ بغداد ) 13/407 من طريق أبي الجواب قال : (( قال لي عمار بن زريق : خالف أبا حنيفة فإنك نصيب )) . قال الأستاذ ص 133 : (( يقول السليماني عنه : إنه كان من الرافضة )) .
أقول : هذا حكاه الذهبي في (الميزان) قال : ( ثقة ، ما رأيت لأحد فيخه تلييناً إلا قول السليماني أنه من الرافضة . والله أعلم ).
ولم يذكر المزي ولا ابن الحجر هذه الكلمة في ترجمة عمار بن زريق ، والسليماني مع تأخره وإن زوائه في ( بيكند ) مما ينسب المتقدمين إلى نحو هذا . وفي ( لسان الميزان) ج3ص433 عنه أنه قال : قال : (( ذكر أسامي ألشيعة من المتحدثين ... الأعمش ، النعمان بن ثابت ، شعبة بن الحجاج ... )) والمتقدمون الذين هم أعرف بعمار اعتمدوه ووثقوه ولم يعيبوه بشئ . قال الإمام أحمد : (( كان من الأثبات )) ، ووثقه ابن معين وابن المديني وأبزو زرعة وغيرهم وأخرج له مسلم وأبو داود والنسائي .
170- عمر بن الحسن أبو الحسين الشيباني القاضي المعروف بابن الأشناني . في ( تاريخ بغداد ) 13/378 : (( أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن

الصفحة 367