وذكر الخطيب في ترجمة ابن الأشناني تحديثه في حياة إبراهيم الحربي ثم قال : تحديث أبن الأشناني في الحياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر وأكبر الشرف وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيماً ومحله كان عندهم جليلاً . أخبرنا على بن الحسن أخبرنا طلحة بن محمد أبن جعفر قال ... وقد حدث حديثا ص كثيراً وحمل الناس عنه قديماً وحديثاً)).
أقول : ولم ينكر عليه مما حدث به وسمعه الناس منه خبر واحد فلا أراه إلا قوياً . والله أعلم .
170- عمر بن قيس المكي . في ( تاريخ بغداد ) 13/407 من طريق مؤمل بن إسماعيل قال : قال عمرو بن قيس : من أراد الحق فليأت الكوفة فلينظر ما قال أبو حنيفة وأصحابه فليخالفهم )) . قال الأستاذ ص 133 : (( منكر الحديث ساقط على ما ذكره غير واحد من النقاد )) .
أقول : صدق الأستاذ ولم يحسن الخطيب بذكر هذه الحكاية .
171- عمر بن محمد بن عمر بن الفياض . في ( تاريخ بغداد ) 13/390 حكاية من طريقه قد توبع على أكثر ما فيها قال الأستاذ ص 85 : (( غير موثق )) .
172- عمر بن محمد بن عيسى السذأبي الجوهري . في ترجمة أبو حنيفة من ( تاريخ بغداد ) حكاياة من طريقه عن الأثرم منها ص 380 و384 و405 و417 قال الأستاذ ص 58 : قال الذهبي : في حديثه بعض النكرة . تفرد برواية ذاك الحديث الموضوع : القرآن كلامي ومني خرج ... )) .
__________
= على أن قول الذهبي : (( أثم الدارقطني ... )) خطأ بين ، لأنه مجتهد ، وتأثيمه إنما يجوز لو علم الذهبي أنه موافق له في أن الحديث باطل ... حين سكت عليه ، ودون معرفة ذلك خرط القتاد.والأمر في الحديث كما قال الذهبي : في حديثه بعض النكرة . تفرد برواية ذاك الحديث الموضوع : القرآن كلامي ومني خرج ... )) . ن .