قاتله الله ما أجرأه على الله ، ثم قال لبعض جلسائه : يا فلان هات صاع جدك ، ويا فلان هات صاع عمك ، ويا فلان هات صاع جدتك . قال إسحاق فاجتمعت آصع ... )) ولم يتكلم الدارقطني عليه بشيء . وإنما في الحاشية : (( قال صاحب التنقيح : إسناده مظلم وبعض رجاله غير مشهور ... )) وفي كتاب ابن أبي حاتم ج 3 قسم 1 ص 306 (( عمران بن موسى الطرسوسي وهو أبو موسى روى عن رواد (1) بن الجراح وفيض بن إسحاق وعبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل روى عنه أبي ... سئل أبي عنه فقال : صدوق ثقة )) ربما يكون هذا وقد توبع على الحكاية التي ذكرها الخطيب رواها ابن أبي خيثمة في ( تاريخه ) عن إبراهيم بن بشار الرمادي شيخ عمران وزاد في آخرها (( قال سفيان : هل سمعتم بشر من هذا ؟ )) . نقله ابن عبد البر في ( الانتقاء ) ص 149 .
175 ـ عنبسة بن خالد . قال الأستاذ ص 173 في الحاشية : (( قال ابن أبي حاتم عنه أنه كان على خراج مصر وكان يعلق النساء بثديهن ، وقال ابن القطان : كفى بهذا في تجريحه ، وكان أحمد يقول : مالنا ولعنبسة ... هل روى عنه غير أحمد بن صالح ؟ وقال يحيى بن بكير : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق لم يكن بموضع للكتابة عنه )) .
أقول : الذي في كتاب ابن أبي حاتم ج 3 قسم 1 ص 402 : (( سألت أبي عن عنبسة بن خالد فقال : كان على خراج وكان يعلق النساء بثديهن )) وأبو حاتم ولد سنة 195 وأول طلبه الحديث سنة 209 وإنما دخل مصر بعد ذلك بمدة فلم يدرك عنبسة ولا ولايته الخراج لأن عنبسة توفي سنة 198 ولا يدرى من أخبر أبا حاتم بذلك ؟ فلا يثبت ذلك ولا ما يترتب عليه من الجرح وقال ابن أبي حاتم : (( سمعت محمد بن مسلم ( ابن وارة ) يقول : روى ابن وهب عن عنبسة بن خالد . قلت لمحمد بن مسلم : فعنبسة بن خالد أحب إليك أو وهب الله بن راشد ؟ فقال : سبحان الله ومن يكون عنبسة إلى وهب الله ؟ ماسمعت بوهب الله إلى الآن منكم )) فقد روى عن عنبسة أحمد بن صالح على إتقانه وعبد بن وهب على جلالته وتقدمه وكل منهما أعقل وأفضل من مائة مثل يحيى بن بكير وروى عنه أيضا محمد بن
__________
(1) هكذا في نسخة مصورة عن نسخة كوبريلي ووقع في المطبوع (( داود )) خطأ .