أقول : عبارة ( الميزان ) : (( وثقه قتيبة وقال يحيى بن معين : كذاب خبيث .
قال عثمان الدارامي : ليس هو كما قال يحيى وأنا أدركته ببغداد )) وفي (التهذيب ) : قال عثمان بن سعيد : سمعت ابن معين يقول : قاسم المعمري كذاب خبيث . قال عثمان : وليس كما قال يحيى . ثم ذكر توثيق قتيبة له ثم قال : (( وذكره ابن حبان في ( الثقات ) )) وذكره ابن أبي حاتم في كتاب ج 3 قسم 2 ص 119 وذكر مقالة عثمان : (( سمعت يحيى بن معين يقول : قاسم المعمري خبيث كذاب . قال عثمان : وقد أدركت قاسما المعمري وليس كما قال يحيى )) وذكره البخاري في ( تاريخه ) ج4 قسم 1ص 158 فقال : (( سمع عبد الرحمن بن محمد بن حبيب روى عنه قتيبة )) وأخرج القصة من طريقه في كتاب ( خلق أفعال العباد ) ورواية البخاري من تقويه كما مر في ترجمة احمد بن الله أبو عبد الرحمن . وأحسب ابن معين لم يتكلم في هذا وإنما تكلم في قاسم المعمري ولكن ألد ارمي خطرف الكتابة أولا ثم صحف ثم رجع يخالف كما تقدمت الإشارة إليه في القاعدة السادسة .
ولعل الأستاذ يحرص على أن لا تصح قصة الجعد لتتوفر عليه الأولية مع أنه لا منافاة !
والله المستعان .
180- قطن بن إبراهيم . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 379 من طريق (( مسدد بن قطن يقول : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن عبد الحميد ... )) قال الأستاذ ص 56 : (( حدث بحديث إبراهيم بن طهان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر في الدباغ فطالبوه بالأصل فأخرجه وقد كتبه على الحاشية فتركه مسلم بعد أن صار إليه وكتب عنه جملة وهو متهم بسرقة حديث حفص عن محمد بن عقيل )) .
أقول : هو حديث واحد رواه محمد بن عقيل عن حفص عن عبد الله السلمي عن إبراهيم بن طهان .
وكان قطن قد سمع من حفص كثيرا . ثم ذكر محمد بن عقيل أن قطنا سأله : أي حديث عندك من حديث إبراهيم بن طهان أغرب ؟ فذكر له هذا الحديث . فذهب قطن فحدث به بالعراق عن حفص فبلغ محمد بن عقيل فأنكر ذلك وقال : (( لم يكن حفظ هذا الحديث - يعني عن حفص - إلا أنا ومحمود أخو خشتام )) وأتهم قطنا أنه سرقه منه ثم حدث