ولا تؤخروها ... . ))
كما في ( توالي التأسيس ) ص 70 وفيها ص 47 من وجه آخر عن الربيع بن سليمان صاحب الشافعي : (( ناظر الشافعي محمد بن الحسن فبلغ الرشيد فقال : أما علم محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قدموا قريشا فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض )) .
وفيها ص 60 : (( وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي وهو من كبار الأئمة : تصفحنا أخبار الناس فلم نجد بعد الصدر الأول من هذه الأمة أوضح شأنا ولا أبين بيانا ولا أفصح لسانا من الشافعي مع قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
وقال بعد قليل : (( وقال داود بن علي الأصبهاني فيما أخرجه البيهقي من طريقه قال : اجتمع للشافعي من الفضائل ما لم يجتمع لغيره فأول ذلك شرف نسبه ومنصبه وأنه من رهط النبي صلى الله عليه وسلم )) .
وفيها ص 61 : (( وأخرج الحاكم من طريق داود بن علي قال في مسألة ذكرها : هذا قول مطلبينا الشافعي الذي علاهم بنكته وقهرهم بأدلته وباينهم بشهامته وظهر عليهم بحمازته التلقي في دينه النقي في حسبه الفاضل في نفسه المتمسك بكتاب ربه المقتدي قدوة رسوله الماحي لآثار أهل البدع الذاهب بجمرتهم الطامس لسنتهم فأصبحوا كما قال تعالى : { فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا } )) ومثل هذا من الثناء عليه بأنه قرشي أو مطلبي أو من رهط النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثير وهذا ابن دريد يقول في مرثيته :
لرأى ابن إدريس ابن عم محمد ضياء إذا ما أضلم الخطب صادع
وفي ( تاريخ البخاري ) ج 1 قسم 1 ص 242 : (( محمد بن مسافع بن مساور ... وقال سعيد بن سليمان : محمد بن شافع بن السائب بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن . عبد مناف )) وذكروا في الصحابة عبد الله بن السائب بن عبيد بن يزيد بن هاشم بن المطلب .
وفي ( توالي التأسيس ) ص 45 : (( أخرجه الحاكم من طريق أبي الفضل احمد بن سلمه سمعت مسلم ابن الحجاج يقول : عبد الله بن السائب كان والي مكة وهو أخر شافع بن السائب جد محمد ابن إدريس الشافعي ... )) .
وقال الشافعي في ( الأم ) ج 7 ص 250 : (( قال لي قائل ينسب إلى العلم بمذهب أصحابه :