ولا يخفى أن هذا الخطأ الواحد لا يبرر هذه الكلمة وراجع (( الطليعة )) ص 22- 29 لتعرف حال الكوثري في تلك القضية .
204-محمد بن روح – في (( تاريخ بغداد )) 13 / 412 من طريق (( زكريا بن يحيى الساجي حدثني محمد بن روح قال : سمعت أحمد بن حنبل .... )) قال الأستاذ ص 143: (( مجهول ))
أقول : في (( تاريخ بغداد )) ج 5 ص 277 (( محمد بن روح العكبري ... )) ثم روى من طريق (( عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري ثنا محمد بن روح العكبري بعكبرا وكان صديقا لأحمد بن حنبل وكان احمد بن حنبل إذا خرج الى عكبرا ينزل عليه (( وعثمان هذا توفى سنة 323 كمكا في (( التاريخ )) ج 11 ص 296 والسياجي توفى سنة 307 ولم يكن احمد ليصادق رجلا" وينزل عليه إلا وهو خير فاضل .
205-محمد بن سعد العوفي – في ترجمة الحسن بن زياد اللؤلوي من ( لسان الميزان ) تكذيب الأئمة له وطعنهم فيه ، ساق كثبرا" من ذلك ثم قال : (( ومع ذلك كله أخرج له أبو عوانة في ( صحيحه ) والحاكم في ( مستدركه 9 وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة )) ذكر هذا استنكارا" له ، فجاء الكوثري فقال ص 187 في ترجمة اللؤلؤي : (( مجتهد عظيم القدر ومحدث جليل الشأن ... أخرج عنه الحافظ أبو عوانة ... في ( الصحيح المسند المستخرج ) وهذا توثيق منه ، والحاكم في ( المستدركه ) ... وهذا أيضا" توثيق منه ووثقه مسلمة بن قاسم .... وكان يأبى الخرض في القياس في مورد النص كما فعل مع بعض المشاغبين في مسألة القهقهة في الصلاة . كما ذكره ابن حزم .... ومع هذا كله تجد ترجمته عند الخطيب من أسوأ التراجم ... )) وهكذا قدم الكوثري المؤخر وعرف المنكر واحتج ببعض الروايات الزائفة ورد بعض الروايات الثابتة التي تقدمت الإشارة إلى بعضها في ترجمة الخطيب وفي ترجمة صالح بن محمد الحافظ ، وحاول هم أركان الإسلام لينصب هذا التالف . ثم قال (( وقدوري – يعني الخطيب – في كتابه أيضا" عن الساجي وابن معين وابن المديني ويعقوب بن سفيان وغيرهم تضعيف الحسن