ابن زياد أو تكذيبه إلا أن في أسانيد تلك الروايات أمثال محمد بن ب عثمان بن ] أبي شيبة ومحمد بن سعد العوفي ، والأدمي ، وهبد الله [ بن محمد بن عبد العزيز ] البغوي ، ود علج ، والآجري ، والعقيلي وأضربهم ، وأمرهم يدور بين كذاب ، وضعيف ، ومتعصب مردود القول ن ومغفل ن ومجسم متعصب ، لا يقبل قوله في أهل السنة )) .
ترى الأستاذ يطعن في بضعة عشر رجلا" شرهم خير من ألف مثل اللؤلؤي في ( لسان الميزان ) وغيره الحافظ أحمد علي الابار ، وإدريس بن عبد الكريم ، وإسحاق بن إسماعيل ، والحافظ الحسن ابن علي الحلواني ، والحافظ دعلج بن السخري ، الحافظ صالح بن محمد جزرة ، عبد الله ابن جعفر بن درستويه ، الحافظ عبد الله عبد المؤمن بن خلف ، محمد بن رزق ، محمد ابن جعفر الأدمي ، محمد بن سعد العوفي ، محمد بن العباس الخزار ، الحافظ محمد بن عثمان بن ابي شيبة ، الحافظ محمد بن علي بن عثمان الآجري ، الحافظ محمد بم عمرو العقيلي .
ولم أطلق كلمة (( الحافظ )) إلا على من أطلقها عليه أهل العلم – لا كالكوثري يطلقها على من دب ودرج من أصحابه !
ولا بأس بأن نناقش الكوثري هنا فأقول : أما أبو عوانة فقد ذكر الأستاذ ص 17 عبد الله بن محمد البلوي فقال فيه وفي آخر : (( كذابان معروفان )) . وقد قرأ الأستاذ في (الميزان) و(( اللسان )) في ترجمة البلوي (( روى عنه أبو عوانة في ( صحيحه ) في الإستسقاء خبرا" موضوعا" )) وروى أبو عوانة في ( صحيحه ) ج 1 ص 236 – 237 حديثا" في سنده عبد الله بن عمرو الواقفي وجابر بن يزيد الجعفي وكلاهما متهم . وفي ( فتح الباري ) في شرح (( باب القصد والمدارمة على العمل )) من متاب (( الرقاق )) (( .... وهذا من الأمثلة لما تعقبه على ابن الصلاح في جزمه بأن الزيادات التي تقع في المستخرجات يحكم بصحتها ... ووجه التعقب أن الذين استخرجوا لم يصرحوا بالالتزام ذلك ، سلمنا أنهم التزموا ذلك ، لكن لن يفوا به )) .