(( ذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال كتب عنه أصحابنا .... وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحداً تركه )) . وذكر الأستاذ ص 63 حكاية من ( شرح السنة ) جاءت من طريق محمد بن عثمان وفيها زيادة هن خالد بن نافع ، وراح الأستاذ يتكلم فيها ويحمل على محمد بن عثمان . فأما زيادة خالد بن نافع إن قام الدليل على بطلان ما فيها فالذنب لخالد وأما بقية الحكاية فإنما الإيهام في سياقها ، فإنه يوهم أن حمادا" شهد عند ابن أبي ليلى بعد ولايته القضاء ، والذي تبينه الروايات الأخرى أن حمادا" كان يذكر ذلك ثم بعد موت حماد رفعت القضية إلى ابن أبي ليلى وشهد ناس بمثل ما يذكره حماد ، وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يهم ، فما من ثقة إلا وقد أخطأ ، وإنما شرط الثقة أن يكون صدوقا الغالب عليه الصواب ، فإذا كان فما تبين أنه أخطأ فيه اطرح ، وقبل ما عداه . والله الموفق 0
220-محمد بن علي أبو جعفر الوراق ، لقبه حمدان . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 393 من طريق أبي بكر الشافعي (( حدثنا محمد بن علي أبو جعفر حدثنا أبو سلمة ... )) قال الأستاذ ص 96 : (( هو حمدان الوراق حنبلي جلد من أصحاب أحمد )) .
أقول : بحسب حمدان من الفضل أن لا يجد هذا الطعان ما يذمه به إلا نسبته إلى السنة وإمامها . والحمد لله الذي أنطق الكوثري بتلك الكلمة فإنها مما يكشف تمويه الجهمية ، ويهتك الحجب التي سدلوها بين المسلمين وكتاب ربهم وسنة نبيهم وإمامهم الحق .
ولحمداني ترجمة في ( تذكرة الحفاظ ) ج 2 ص 152 قال : (( الحافظ المتقن .... قال الخطيب ك كان فاضلا" حافظا" عارفا" ثقة ، روى ابن شاهين عن أبيه قال : كان من نبلاء أصحاب أحمد ، وقال ابن المنادي : حمدان بن علي مشهود له الفضل والصلاح والصدق .... وقال الدارقطني : ثقة )) .
221-محمد بن علي بن الحسن بن شقيق . راجع ( الطليعة ) ص 108 قال الأستاذ في (الترحيب) ص 50 : (( أما قولي في محمد بن علي بن الحسن بن شقيق : ليس بالقوي