227- محمد بن عوف – تقدمت الإشارة إلى حكايته في ترجمة إسماعيل بن عياش قال الأستاذ ص 100 (( مجهول لأنه ليس آبا الطائي الحمصي الحافظ لتأخر ميلاده عن وفاة إسماعيل بن عياش )) .
أقول : لم يتضح لي أمره ولعله وقع في السند سقط والحكاية ثابتة من وجوه أخرى .
228- محمد بن الفضل السدوسي المشهور بعارم . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 392 من طريق الآبار وحدثنا عن الحسن بن علي الحلواني (( حدثنا يزيد بن هارون عن حماد ... ح ... الآبار وحدثنا أبو موسى عيسى بن عامر حدثنا عارم عن حماد ... )) ثم ساق الخطيب نحو ذلك من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن زيد . قال الأستاذ ص 94 : (( عارم – محمد ابن الفضل اختلط اختلاطا" شديدا" بعد سنة 220 وعيسى بن عامر ممن سمع منه بعد ذلك )) .
أقول : أما هذه الحكاية فقد تابع عارما: عليها ثقتان كما رأيت ن وأما بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة )) وخالفه ابن حبان فرد عليه الذهبي كما في ( الميزان)(1) .
229-محمد بن فليح بن سليمان . مرت الإشارة إلى حكايته في ترجمة سليمان بن فليح قال الأستاذ ص 62 : (( يقول عنه ابن معين : إنه ليس بثقة )) .
أقول : روى أبو حاتم عن معاوية بن صالح عن ابن معين : (( فليح بن سليمان ليس بثقة ن ولا ابنه )) . فسئل أبو حاتم فقال : (( ما به بأس ، ليس بذاك القوى )) وقد اختلفت كلمات ابن معين في فليح قال مرة : (( ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه ن هو دون الدراوردي )) وقال مرة : (( ضعيف ما أقربه من أبي أويس )) وقال مرة : (( أبو أويس مثل فليح : صدوق وليس بحجة )) . فهذا كله يدل أن قوله في الرواية الأولى : (( ليس بثقة )) ، إنما أراد أنه ليس بحيث يقال له ثقة وترداد الوطأة خفة في قوله : (( ولا ابنه )) فإنها أخف من أن يقال في الابن : (( ليس بثقة ))
__________
(1) محمد بن فضيل بن غزوان راجع ( الطليعة ) ص 76 – 77 وأبو هشام الرفاعي من رجال مسلم ( صحيحه ) . والمؤلف . قلت : الرفاعي ليس له علاقة بما هنا ، وإنما ب ( الطليعة ) . ن