محمد بن كثير المصيصي وأنه أنكر عليه ن ذكر لابن المديني فقال : (( كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه )) وأحسب أبا حاتم وابن حبان إنما أشارا إلى هذا الحديث إذ قال الأول : (( في حديثه بعض الإنكار )) وقال الثاني ك (( يغرب)) والحديث مذكور من حديث علي رضي الله عنه ، ووهم محمد بن كثير في إسناده لا يسقطه بل حقه أن يتقى ما يظهر أنه وهم فيه ن ويحتج به فيما توبع عليه ، وينظر فيما تفرد به ، وليس بمنكر . والله أعلم .
232-محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبوه . )). تاريخ بغداد ) 13 / 371: (( أخبرني الحسن بن محمد الخلال حدثنا محمد بن العباس الخزار – وأخبرنا محمد بن أحمد بن حسنين الترسي أخبرنا موسى بن عيسى بن عبد الله السراج – قالا حدثنا محمد بن الباغندي حدثنا أبي قال: كنت عند عبد الله بن الزبير فأتاه كتاب ـحمد بن حنبل: انكت إلي باس نع مسألة عن أبي حنيفة فكتب إليه: حدثني الحارث بن عميد قال ك سمعت آبا حنيفة يقول.. )) .
قال الأستاذ ص 37: ((... قال الدارقطني: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع وربما سرق ا هـ... وكان إبراهيم بن الأصبهاني يكذبه ، وكان الأب يكذب الابن ، والابن ألب، وكثير من أهل النقد يصدقنهما في تكذيب أحدتهما الآخر ... ومن الدليل على بطلان الخبر من أسامة أن الحميدي مكي لم يجالس أصحاب أبي حنيفة ولا درس فقهه ، وأحمد عراقي تفقه على أصحاب أبي حنيفة فمثل أحمد العراقي لا يسال الحميدي المكي ... )) .
أقول : أما خبر تكذيب كل منهما الآخر ، فرواه الخطيب عن أبي العلاء محمد بن علي الواسطي أبي الطيب المؤدب .... وأبو بك هذا لم اظفر بترجمته ، فإن صحت الحكاية فالظاهر أن الأب إنما أنكر على الابن شدة التدليس الذي صورته كذب كما يأتي ، فأما كلمة الابن ففلته لسان عند سورة غضب فلا يعتد بها ن والأب ذكره ابن حبان في ( الثقات ) وحكى السلمي عن الدارقطني أنه قال : (( لا باس به )) ، وقال الخطيب : (( مذكور بالضعف ، ولا