كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْأَشْجَعِيُّ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ وَكَانَ أَدْرَكَ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: جَاءَتْ بَنُو فُهَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: فَقَالُوا: إِنَّكَ مِنَّا، فَقَالَ: «إِنَّ §جِبْرِيلَ لَيُخْبِرُنِي أَنِّي رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ»
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ §ذَكَرَ مُضَرَ فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ يَعْنِي النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم»
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: جَاءَ وَفْدُ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ جِبَابُ الْحِبَرَةِ وَقَدْ لَفُّوا جُيُوبَهَا وَأَكِمَّتَهَا بِالدِّيبَاجِ فَقَالَ: «§أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتُمْ؟» قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «فَأَلْقُوا هَذَا عَنْكُمْ» قَالَ: فَخَلَعُوا الْجِبَابَ قَالَ: فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ بَنُو آكِلِ الْمُرَارِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «نَاسِبُوا الْعَبَّاسَ وَأَبَا سُفْيَانَ» . قَالَ: فَقَالُوا: لَا نُنَاسِبُ غَيْرَكَ، قَالَ: «فلَا، نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لَا نَقْفُو أُمَّنَا، وَلَا نُدَّعَى لِغَيْرِ أَبِينَا»
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ لِوَفْدِ كِنْدَةَ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَزَعَمُوا أَنَّ بَنِي هَاشِمٍ مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -[23]- صلّى الله عليه وسلم: «بَلْ §نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لَنْ نَقْفُوَ أُمَّنَا، وَلَنْ نُدَّعَى لِغَيْرِ أَبِينَا»

الصفحة 22

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text