كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

وَشَهِدَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَدَفَعَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم الْكِتَابَ إِلَى نُمَيْرِ بْنِ خَرَشَةَ قَالُوا: وَسَأَلَ وَفْدُ ثَقِيفٍ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَنْ يُحَرِّمَ لَهُمْ وَجًّا فَكَتَبَ لَهُمْ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عِضَاهَ وَجٍّ وَصَيْدَهُ لَا يُعْضَدُ فَمَنْ وُجِدَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ فَيُبَلَّغُ النَّبِيُّ وَهَذَا أَمْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولِ اللَّهِ» ، وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بِأَمْرِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَا يَتَعَدَّيَنَّهُ أَحَدٌ فَيَظْلِمَ نَفْسَهُ فِيمَا أَمَرَ بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لِسَعِيدِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّعْلِيِّ: " هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم سَعِيدَ بْنَ سُفْيَانَ الرَّعْلِيَّ أَعْطَاهُ نَخْلَ السُّوَارِقِيَّةِ وَقَصْرَهَا لَا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ وَمَنْ حَاقَّهُ فَلَا حَقَّ لَهُ وَحَقُّهُ حَقٌّ وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لِعُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: «هَذَا مَا أَعْطَى النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ أَعْطَاهُ مَوْضِعَ دَارٍ بِمَكَّةَ يَبْنِيهَا مِمَّا يَلِي الْمَرْوَةَ فَلَا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ وَمَنْ حَاقَّهُ فَإِنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ وَحَقُّهُ حَقٌّ» وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ قَالُوا: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لِسَلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ: «هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم سَلَمَةَ بْنَ مَالِكٍ السُّلَمِيَّ أَعْطَاهُ مَا بَيْنَ ذَاتِ الْحَنَاطَى إِلَى ذَاتِ الْأَسَاوِدِ لَا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ» شَهِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَحَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ قَالُوا: وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لِبَنِي جَنَابٍ مِنْ كَلْبٍ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ لِبَنِي جَنَابٍ وَأَحْلَافِهِمْ وَمَنْ ظَاهَرَهُمْ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالتَّمَسُّكِ بِالْإِيمَانِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَعَلَيْهِمْ فِي الْهَامِلَةِ الرَّاعِيَةِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ غَيْرَ ذَاتِ عَوَارٍ وَالْحَمُولَةُ الْمَائِرَةُ لَهُمْ لَاغِيَةٌ وَالسَّقْيُ الرِّوَاءُ وَالْعَذْيُ

الصفحة 285