كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
§وَفْدُ أَزْدِ عُمَانَ ثُمَّ رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: أَسْلَمَ أَهْلُ عُمَانَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ لِيُعَلِّمَهُمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ وَيَصْدُقَ أَمْوَالَهُمْ، فَخَرَجَ وَفْدُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِيهِمْ أَسَدُ بْنُ يَبْرَحَ الطَّاحِيُّ فَلَقُوا رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ رَجُلًا يُقِيمُ أَمْرَهُمْ، فَقَالَ مُخَرِّبَةُ الْعَبْدِيُّ وَاسْمُهُ مُدْرِكُ بْنُ خُوطٍ: ابْعَثْنِي إِلَيْهِمْ فَإِنَّ لَهُمْ عَلَيَّ مِنَّةً أَسَرُونِي يَوْمَ جَنُوبٍ فَمَنُّوا عَلَيَّ، فَوَجَّهَهُ مَعَهُمْ إِلَى عُمَانَ، وَقَدِمَ بَعْدَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ عِيَاذٍ الْأَزْدِيُّ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَمَّا يَعْبُدُ وَمَا يَدْعُو إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ كَلِمَتَنَا وَأُلْفَتَنَا، فَدَعَا لَهُمْ، وَأَسْلَمَ سَلَمَةُ وَمَنْ مَعَهُ
الصفحة 351