كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لَقَدْ §جَاءَكُمْ رَسُولٌ لَيْسَ بِوَاهِنٍ، وَلَا كَسِيلٍ يَفْتَحُ أَعْيُنًا كَانَتْ عُمْيًا، وَيُسْمِعُ آذَانًا كَانَتْ صُمًّا وَيَخْتُنُ قُلُوبًا كَانَتْ غُلْفًا، وَيُقِيمُ سُنَّةً كَانَتْ عَوْجَاءَ حَتَّى يُقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: §مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخُوبٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةَ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، أُمَّتُهُ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} [النحل: 43] قَالَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ: إِنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ -[363]-: {§إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] الْآيَةَ قَالَ: هُمُ الْيَهُودُ كَتَمُوا مُحَمَّدًا صلّى الله عليه وسلم وَهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، قَالَ {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159] قَالَ: مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ
الصفحة 362