كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

§ذِكْرُ مَا أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الْجِمَاعِ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ فَأَكَلْتُ مِنْهَا، فَأُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ»
أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: §أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بِضْعَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَأُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِضْعَ ثَمَانِينَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: §أُعْطِيَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ صَارَعَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ»
§ذِكْرُ إِعْطَائِهِ الْقَوَدَ مِنْ نَفْسِهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَأْدِيهِ عَلَى أَمِيرٍ ضَرَبَهُ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يُقِيدَهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَتُقِيدُهُ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِذًا لَا نَعْمَلُ لَكَ عَلَى عَمَلٍ، قَالَ: لَا أُبَالِي أَلَّا أُقِيدَ مِنْهُ وَقَدْ §رَأَيْتُ رَسُولَ -[375]- اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يُعْطِي الْقَوَدَ مِنْ نَفْسِهِ، قَالَ: أَفَلَا نُرْضِيهِ؟ قَالَ: أَرْضُوهُ إِنْ شِئْتَ

الصفحة 374