كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ، فَوَجَدَ رِيحَ الثُّومِ فَكَفَّ يَدَهُ، فَكَفَّ مُعَاذٌ يَدَهُ، فَكَفَّ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا لَكُمْ؟» فَقَالُوا: كَفَفْتَ يَدَكَ فَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجُونَ»
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَخْرٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم بِسَوِيقِ لُوزٍ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§أَخِّرُوهُ هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ»
أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم أُتِيَ بِسَوِيقٍ مِنْ سَوِيقِ اللُّوزِ فَلَمَّا خِيفَ لَهُ، قَالَ: «مَاذَا؟» قَالُوا: سَوِيقُ اللُّوزِ، قَالَ: «§أَخِّرُوهُ عَنِّي هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ»
أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ بْنُ الْحَمِيدِ، عَنْ وَاقِدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم سَمْنٌ وَأَقْطٌ وَضَبٌّ» قَالَ: فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالْأَقْطِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِلضَّبِّ: «إِنَّ §هَذَا لَشَيْءٌ مَا أَكَلْتُهُ قَطُّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْهُ» ، فَقَالَ: فَأُكِلَ عَلَى خِوَانِهِ "
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ: «§أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ»
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ -[396]- زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم فَأَصَبْنَا ضِبَابًا فَشَوَيْنَاهَا، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْهَا بِضَبٍّ فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَعُدُّ أَصَابِعَهُ، فَقَالَ: " §مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ فَلَا أَدْرِي أَيَّ دَوَابٍّ هِيَ؟ قَالَ: فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ

الصفحة 395

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text