كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

§ذِكْرُ مَا حُبِّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ»
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§مَا أَحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إِلَّا الطِّيبَ وَالنِّسَاءَ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ: §مَا نَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إِلَّا الطِّيبَ وَالنِّسَاءَ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ §يُعْجِبُ نَبِيَّ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: الطِّيبُ وَالنِّسَاءُ وَالطَّعَامُ فَأَصَابَ اثْنَتَيْنِ وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدَةً أَصَابَ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ وَلَمْ يُصِبِ الطَّعَامَ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: §لَمْ يُصِبْ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: §مَا كَانَ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنَ الْخَيْلِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا بَلِ النِّسَاءُ
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا §نَعْرِفُ خُرُوجَ -[399]- النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم بِرِيحِ الطِّيبِ

الصفحة 398

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text