كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَا: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §أَسْمَرَ وَمَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِيبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَنْعَتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: §شَبْحُ الذِّرَاعَيْنِ أَهْدَبُ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا - بِأَبِي وَأُمِّي - لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ إِذَا رَأَى أَحَدًا مِنَ الْأَعْرَابِ أَوْ أَحَدًا لَمْ يَرَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: أَلَا أَصِفُ لَكُمُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم كَانَ: §شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ هَدِبَ الْعَيْنَيْنِ أَبْيَضَ الْكَشْحَيْنِ يُقْبِلُ مَعًا -[415]- وَيُدْبِرُ مَعًا فِدًى لَهُ أَبِي وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ

الصفحة 414

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text