كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَإِذَا فِي كَتِفِهِ مِثْلَ بَعْرَةِ الْبَعِيرِ أَوْ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُدَاوِيكَ مِنْهَا فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَتَطَبَّبُ فَقَالَ: «§يُدَاوِيهَا الَّذِي وَضَعَهَا»
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ: «أَتُحِبُّهُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «§لَا يَحْنَى عَلَيْكَ وَلَا تَحْنَى عَلَيْهِ» ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا خَلْفَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ التُّفَّاحَةِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُدَاوِي فَدَعْنِي حَتَّى أَبُطَّهَا وَأُدَاوِيهَا قَالَ: «طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ , عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنٌ لِي فَقُلْتُ: يَا ابْنِي هَذَا نَبِيُّ اللَّهِ فَلَمَّا رَآهُ أَرْعَدَ مِنْ هَيْبَتِهِ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي طَبِيبٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَطِبَّاءَ وَكَانَ أَبِي طَبِيبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَعْرُوفًا ذَلِكَ لَنَا فَأْذَنْ لِي فِي الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَإِنْ كَانَتْ سِلْعَةً بَطَطْتُهَا فَشَفَى اللَّهُ نَبِيَّهُ فَقَالَ: «§لَا طَبِيبَ لَهَا إِلَّا اللَّهُ» ، وَهِيَ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
§ذِكْرُ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَا: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَصِفُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه -[428]- وسلم فَقَالَ: كَانَ §شَعْرُهُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ
الصفحة 427