كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: §مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِنَّ جُمَّتَهُ لَتَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيْهِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: §مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ شَعْرُهُ قَرِيبٌ مِنْ عَاتِقَيْهِ
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: كَانَ §شَعْرًا رَجِلًا لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْجَعْدِ زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ §لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ §لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم شُعْرٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يَبْلُغُ مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ عَمْرٌو: يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ §شَعْرَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم كَانَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلَا بِالسَّبْطِ شَعْرُهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ -[429]- أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ §لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ

الصفحة 428

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text