كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

§ذِكْرُ مَنْ قَالَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ §فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا صُرَّةً فِيهَا شَعْرٌ مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ قَالَ عَفَّانُ وَيُونُسُ فِي حَدِيثِهِمَا: وَالْكَتَمِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَخْبَرَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ ابْنِ مَوْهَبٍ " أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ §أَرَتْهُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَحْمَرَ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: §عِنْدِي مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَخْضُوبٌ مَصْبُوغٌ فِي سِكَّةٍ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ §لَنَا جُلْجُلٌ مِنْ ذَهَبٍ فَكَانَ النَّاسُ يَغْسُلُونَهُ وَفِيهِ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: فَتَخْرُجُ مِنْهُ شَعَرَاتٌ قَدْ غُيِّرَتْ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمٍ قَالَ: §رَأَيْتُ عِنْدَ آلِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَصْبُوغَةً بِالْحِنَّاءِ
أَخْبَرَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: §رَأَيْتُ شَعْرًا مِنْ شَعْرِهِ يَعْنِي النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ أَحْمَرُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لِي: احْمَرَّ مِنَ الطِّيبِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ -[438]- بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: قِيلَ لَهُ: §هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ

الصفحة 437

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text