كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ أَخْبَرَنَا: ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «§غَيِّرُوا بِالْأَصْبَاغِ» قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَحَبُّهَا إِلَيَّ أَحْلَكُهَا
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ حَدَّثَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §نَهَى عَنْ خِضَابِ السَّوَادِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَامِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «إِنَّ §اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، أَخْبَرَنَا نَاهِضُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ دِينَارٍ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: §رَأَى النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم رَجُلًا أَسْوَدَ الشَّعْرِ قَدْ رَآهُ بِالْأَمْسِ أَبْيَضَ الشَّعْرِ قَالَ: «مَنْ أَنْتَ» قَالَ: أَنَا فُلَانٌ قَالَ: «بَلْ أَنْتَ شَيْطَانٌ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: §مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَهَا بِالسَّوَادِ يَعْنِي اللِّحْيَةَ
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ خِضَابِ الْوَسْمَةِ، فَقَالَ: هُوَ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ قَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه -[442]- وسلم §فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ خَضَبَ بِالْوَسْمَةِ وَمَا كَانُوا يَخْتَضِبُونَ إِلَّا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَهَذِهِ الصُّفْرَةِ

الصفحة 441