كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم كَانَ §يَحْتَجِمُ ثِنْتَيْنِ فِي الْأَخْدَعَيْنِ، وَوَاحِدَةً فِي الْكَاهِلِ
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: §احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي وَسَطِ رَأْسِهِ وَكَانَ يُسَمِّيهَا مُنْقِذًا
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ يَحْتَجِمُ فِي الْقَمَحْدُوَةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِمَ احْتَجَمْتَ وَسَطَ رَأْسِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «يَا ابْنَ حَابِسٍ إِنَّ §فِيهَا شِفَاءً مِنْ وَجَعِ الرَّأْسِ وَالْأَضْرَاسِ وَالنُّعَاسِ وَالْمَرَضِ وَأَشُكُّ فِي الْجُنُونِ لَيْتَ يَشُكُّ»
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ يَعْنِي أَبَا حَفْصٍ الْعَبْدِيَّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَحْتَجِمُوا فِي رُءُوسِهِمْ
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ هِيَ الْمُغِيثَةُ أَمَرَنِي بِهَا جِبْرِيلُ حِينَ أَكَلْتُ طَعَامَ الْيَهُودِيَّةِ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «§خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ»

الصفحة 447

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text