كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

§ذِكْرُ أَخْذِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْ شَارِبِهِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُكَ تَحْفِي شَارِبَكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم §يُحْفِي شَارِبَهُ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ قَالُوا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يَأْخُذُ الشَّارِبَ مِنْ أَطْرَافِهِ
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ مَجُوسِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَدْ أَعْفَى شَارِبَهُ وَأَحْفَى لِحْيَتَهُ فَقَالَ: «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» قَالَ: رَبِّي، قَالَ: «§لَكِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحْفِيَ شَارِبِي وَأُعْفِيَ لِحْيَتِي»
§ذِكْرُ لِبَاسِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَمَا رُوِيَ فِي الْبَيَاضِ
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، جَمِيعًا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ» قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ: «فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ»
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ، وَحَبِيبِ بْنِ -[450]- أَبِي ثَابِتٍ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ»

الصفحة 449

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text