كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ يُقَالُ لَهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ §مُتَّكِىءٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ كِنَانَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَحْمَرَانِ
أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ §يَلْبَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ وَيَعْتَمُّ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ
§الصُّفْرَةُ
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم §فَوَضَعْنَا لَهُ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: كَانَتْ §لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ فَإِذَا دَارَ عَلَى نِسَائِهِ رَشَّهَا بِالْمَاءِ
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ -[452]- أُمَيَّةَ قَالَ: §رَأَيْتُ مِلْحَفَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مَصْبُوغَةً بِوَرْسٍ

الصفحة 451

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text