كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ رُكَيْحِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: §رُبَّمَا صُبِغَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَمِيصُهُ وَرِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ ثُمَّ يَخْرُجُ فِيهَا
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يَصْبُغُ ثِيَابَهُ بِالزَّعْفَرَانِ قَمِيصَهُ وَرِدَاءَهُ وَعِمَامَتَهُ
أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُخْبِرُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «§رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم رِدَاءً وَعِمَامَةً مَصْبُوغَيْنِ بِالْعَبِيرِ» قَالَ مُصْعَبٌ: وَالْعَبِيرُ عِنْدَنَا الزَّعْفَرَانُ
أَخْبَرَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا بِالزَّعْفَرَانِ حَتَّى الْعِمَامَةَ
أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، لَا أَدْرِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَمْ لَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم §يُصَفِّرُ ثِيَابَهُ
أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا بِالزَّعْفَرَانِ حَتَّى الْعِمَامَةَ
§الْخَضِرَةُ
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَسَعِيدُ -[453]- بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، حَدَّثَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: §رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ

الصفحة 452

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text