كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ §إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: §أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عِمَامَةٌ مُعَلَّمَةٌ فَقَطَعَ عَلَمَهَا ثُمَّ لَبِسَهَا
§الْحِبَرَةُ
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: §أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ وَأَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم؟ قَالَ: الْحِبَرَةُ
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: §رَأَيْتُ عَلَى هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بُرْدَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم مِنْ حِبَرَةٍ لَهُ حَاشِيَتَانِ
§السُّنْدُسُ وَالْحَرِيرُ الَّذِي لَبِسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم ثُمَّ تَرَكَهُ
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: §أَهْدَى مَلِكُ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مُسْتَقَةً مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهَا تَذَبْذَبَانِ مِنْ طُولِهِمَا فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ -[457]- مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: «وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مِنْدِيلًا مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا» ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلَبِسَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا» قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: «ابْعَثْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ»
الصفحة 456