كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
§ذِكْرُ أَصْنَافِ لِبَاسِهِ صلّى الله عليه وسلم أَيْضًا وَطُولِهَا وَعَرْضِهَا
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَا: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيُّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً قَالَ أَنَسٌ: حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ: §قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قُطْنًا قَصِيرَ الطُّوَلِ قَصِيرَ الْكُمَّيْنِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، عَنْ مُوسَى الْمُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلٍ قَالَ: كَانَ §كُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى الرُّسْغِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، " أَنَّ §طُولَ رِدَاءِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَرْبَعُ أَذْرُعٍ وَعَرْضَهُ ذِرَاعَانِ وَشِبْرٌ
أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، " أَنَّ §ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى الْوَفْدِ وَرِدَاءَهُ حَضْرَمِيُّ طُولُهُ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ وَعَرْضُهُ ذِرَاعَانِ وَشِبْرٌ فَهُوَ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ قَدْ خَلِقَ وَطَوُوهُ بِثَوْبٍ يَلبَسُونَهُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
الصفحة 458