كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: §رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِهِ مُلْتَحِفًا بِهِ
أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، أَنَّهُ §رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ قَالَ: قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: صَلِّ بِنَا كَمَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يُصَلِّي قَالَ: §فَأَخَذَ مِلْحَفَةً فَشَدَّهَا مِنْ تَحْتِ ثُنْدُؤَتِهِ وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ §يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَأَنَّ جَابِرًا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، أَنَّ الزُّبَيْرَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَعِنْدَهُ ثِيَابُهُ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: إِنَّهُ §رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَصْنَعُ ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُعْدُبَةَ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حَسَنٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §صَلَّى فِي إِزَارٍ مُؤْتَزِرًا بِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ

الصفحة 463

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text