كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم خَاتَمًا فَقَالَ: «إِنَّا قَدِ §اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم: إِنَّ النَّاسَ هَاهُنَا - كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْعَجَمَ - لَا يُجْرُونَ عِنْدَهُمْ كِتَابًا إِلَّا وَعَلَيْهِ طَابَعٌ فَكَانَ هُوَ الَّذِي هَاجَهُ عَلَى أَنِ اتَّخَذَ خَاتَمَهُ وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ: «§لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي»
أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ §نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «إِنِّي قَدِ §اتَّخَذْتُ خَاتَمًا فَلَا يَتَخَلَّفْ عَلَيْهِ أَحَدٌ» قَالَ: وَكَانَ نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ، يَكُونُ فِي خَاتَمِهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَيَدْخُلُ بِهِ الْخَلَاءَ فَقَالَ: §أَوَلَمْ يَكُنْ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ يَعْنِي: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الرَّازِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْبَرَنَا -[476]- الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: كَانَ §نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ

الصفحة 475