كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: §نَزَعَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ قَدْ طَرَحَ نَعْلَيْهِ طَرَحُوا نِعَالَهُمْ قَالَ: فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ طَرَحُوا نِعَالَهُمْ لَبِسَ نَعْلَيْهِ فَمَا رُئِيَ نَازِعًا نَعْلَيْهِ بَعْدُ
أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ قَالَ: انْقَطَعَ شِرَاكُ نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَوَصَلَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لَهُمْ: «§انْزَعُوا هَذَا وَاجْعَلُوا الْأَوَّلَ مَكَانَهُ» ، قِيلَ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنَا أُصَلِّي»
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَنَعْلِهِ , قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم §يَنْتَعِلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيُتَقَبَّلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ §أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ هَذِهِ -[482]- النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَلْبَسُهَا وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا

الصفحة 481