كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، أَخْبَرَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: §أَهْدَى الْمُقَوْقَسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَدَحَ زُجَاجٍ كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ §لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَدَحُ زُجَاجٍ فَكَانَ يَشْرَبُ فِيهِ
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: §رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم عِنْدَ أَنَسٍ فِيهِ فِضَّةٌ أَوْ قَدْ شُدَّ بِفِضَّةٍ
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّهُ كَانَ §لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مُغْتَسَلٌ مِنْ صُفْرٍ
§ذِكْرُ سُيُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ: §قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فِي الْهِجْرَةِ بِسَيْفٍ كَانَ لِأَبِي مَأْثُورٍ يَعْنِي أَبَاهُ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §غَنِمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، مِثْلَهُ فَأَقَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم اسْمَهُ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ -[486]- اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: §أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَإِذَا قَبِيعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَإِذَا حَلْقَتُهُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الْحَمَائِلُ مِنْ فِضَّةٍ وَسِلْسِلَتُهُ فَإِذَا هُوَ سَيْفٌ قَدْ نَحِلَ كَانَ لِمُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيِّ أَصَابَهُ يَوْمَ بَدْرٍ
الصفحة 485