كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ: بَلَغَنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ §اسْمَ حِمَارِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم الْيَعْفُورُ
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَيَحْلِبُونَ الشَّاءَ وَيَرْكَبُونَ الْحُمُرَ وَكَانَ §لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ §بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم تُسَمَّى الشَّهْبَاءُ وَحِمَارُهُ الْيَعْفُورُ
§ذِكْرُ إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتِ الْقَصْوَاءُ مِنْ نَعَمِ بَنِي الْحَرِيشِ ابْتَاعَهَا أَبُو بَكْرٍ وَأُخْرَى مَعَهَا بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ §فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم مِنْهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى نَفَقَتْ وَهِيَ الَّتِي هَاجَرَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ رَبَاعِيَّةً وَكَانَ اسْمُهَا الْقَصْوَاءَ وَالْجَدْعَاءَ وَالْعَضْبَاءَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ §اسْمُهَا الْعَضْبَاءَ وَكَانَ فِي طَرَفِ أُذُنِهَا جَدْعٌ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ -[493]-، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ §نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ

الصفحة 492

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text