كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: §مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ يَقُولُ: §مَا وَجَدْنَا فِي عِلْمِ عَالِمٍ وَلَا شِعْرِ شَاعِرٍ أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ بِثَبْتٍ
قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§لَا تَسُبُّوا مُضَرَ فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ»
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ §مَعَدٌّ مَعَ بُخْتَنَصَّرَ حِينَ غَزَا حُصُونَ الْيَمَنِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: §وَلَدَ مَعَدُّ بْنُ عَدْنَانَ نِزَارًا وَفِي وَلَدِهِ النُّبُوَّةُ وَالثَّرْوَةُ وَالْخِلَافَةُ وَقُنُصًا وَقَنَاصَةَ وَسِنَامًا وَالْعُرْفَ وَعَوْفًا وَشَكًّا وَحَيْدَانَ وَحَيْدَةَ وَعُبَيْدًا الرَّمَّاحَ وَجُنَيْدًا وَجُنَادَةَ وَالْقُحْمَ وَإِيَادًا، وَأُمُّهُمْ مَعَانَةُ بِنْتُ جَوْشَمَ بْنِ جُلْهُمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ دَوَّةَ بْنِ جُرْهُمَ، وَأَخُوهُمْ لِأُمِّهِمْ قُضَاعَةُ وَبَعْضُ الْقُضَاعِيِّينَ، وَبَعْضُ النَّسَّابِ يَقُولُ: قُضَاعَةُ بْنُ مَعَدٍّ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى مَعَدٌّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَاسْمُ قُضَاعَةَ عَمْرٌو، وَإِنَّمَا قِيلَ: قُضَاعَةُ؛ لِأَنَّهُ انْقَضَعَ عَنْ قَوْمِهِ وَانْتَسَبَ فِي غَيْرِهِمْ، وَهَذِهِ لُغَتُهُمْ

الصفحة 58

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text