كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 1)

قَالَ: وَقَدْ تَفَرَّقَ وَلَدُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ سِوَى نِزَارٍ فِي غَيْرِ بَنِي مَعَدِّ، وَبَعْضُهُمُ انْتَسَبَ إِلَى مَعَدٍّ فَوَلَدَ نِزَارُ بْنُ مَعَدٍّ مُضَرَ وَإِيَادًا وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى نِزَارٌ، وَأُمُّهُمَا سَوْدَةُ بِنْتُ عَكٍّ، وَرَبِيعَةَ وَهُوُ الْفَرَسُ وَهُوَ الْقَشْعَمُ، وَأَنْمَارًا وَأُمُّهُمَا الْحُذَالَةُ بِنْتُ وَعْلَانَ بْنِ جَوْشَمِ بْنِ جُلْهُمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُرْهُمَ وَكَانَ يُقَالُ لِمُضَرَ الْحَمْرَاءُ وَلِإِيَادٍ الشَّمْطَاءُ وَالْبَلْقَاءُ وَلِرَبِيعَةَ الْفَرَسُ وَلِأَنْمَارٍ الْحِمَارُ قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّ أَنْمَارًا هُوَ أَبُو بَجِيلَةَ وَخَثْعَمٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ قَالَ: هُوَ §إِبْرَاهِيمُ بْنُ آزَرَ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْقُرْآنِ وَفِي التَّوْرَاةِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ تَارِحَ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ آزَرُ بْنُ تَارِحَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سَارُوغَ وَيُقَالُ شَرُوغُ بْنُ أرغوا وَيُقَالُ أرغوا بْنُ فَالِغٍ وَيُقَالُ: فَالِخُ بْنُ عَابِرِ بْنِ شَالَخِ وَيُقَالُ: سَالِخُ بْنُ أَرْفَخَشْدِ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ابْنِ لَمْكِ بْنِ مُتَوَشْلِخَ، وَيُقَالُ: مُتَوَشْلِخُ بْنُ خَنُوخَ، وَهُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْنُ يَرْذَ، وَهُوَ الْيَارِذُ وَيُقَالُ الْيَارِذُ بْنُ مَهْلَائِيلَ بْنِ قَيْنَانَ بْنِ أَنُوشَ بْنِ شِيثٍ وَيُقَالُ شَثٌّ وَهُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ صلّى الله عليه وسلم كَثِيرًا
§ذِكْرُ أُمَّهَاتِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: §أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ، وَأُمُّهَا بَرَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَأُمُّهَا أُمُّ حَبِيبِ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، وَأُمُّهَا بَرَّةُ بِنْتُ عَوْفِ بْنِ عَبِيدِ بْنِ عَوِيجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ

الصفحة 59

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text