كتاب توصيف الأقضية في الشريعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)

4 - المصدر النائب عن فعل الأمر، مثل قوله - تعالى -: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد: 4].
5 - تصريح نُصُوص الشرع بلفظ الأمر، كقوله - تعالى -: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58].
6 - التصريح بلفظ الإِيجاب، والفرض، والكَتْب، ولفظة: على، أَوْ لفظة: حق على العباد، أَوْ حق على المؤمنين، ونحو ذلك مما دَلَّ على الوجوب واللزوم في الطلب.
مثل قوله - تعالى -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178].
ومثل قوله - تعالى -: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97].
ومثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أيها الناس، إنَّ الله فرض عليكم الحج فحجوا" (¬1).
7 - ترتيب الذم على المخالفة، أَوْ إحباط العمل، أَوْ تسمية المخالف والفاعل عاصيًا، أَوْ ترتيب العقاب على المخالفة عاجلًا أَوْ آجلًا؛ مثل قوله - تعالى -: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65].
* * *
¬__________
(¬1) رواه مسلم 2/ 975، وهو برقم 1337.

الصفحة 196