كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 1)

وَسَلَّمَ فَقَالَ: "نَادِ فِي النَّاسِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ" فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا وَكَذَا قَالَ: ارْجِعْ, فَأَبَيْتُ فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي أَلَمُهَا1 فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَجِدْ بُدًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ هَذَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ قَدْ طَمِعُوا وَخَشُوا2 فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أقعد"3. [36:3]
__________
1 تحرف في "موارد الظمآن" إلى "آلمتها".
2 تحرف في "موارد الظمآن" إلى "خبثوا".
3 محرر بن قعنب وثقه أبو زرعة، كما في "الجرح والتعديل" 8/408، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وذكره السيوطي في "الجامع الكبير" ص96 وزاد نسبته إلى ابن خزيمة، وسعيد بن منصور، ولفظه: "اذهب فناد في الناس إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله موقناً أو مخلصاً، فله الجنة".
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم "31" في الإيمان: باب الدليل على من مات على التوحيد دخل الجنة، وعن معاذ بن جبل عنده أيضاً برقم "32".
واللهز: الضرب بجمع الكف في الصدر.

الصفحة 364