كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 1)

وبنى على صلاة خليفته وصار الإمام مأموما فهل تصح على وجهين
ـــــــ
وبنى على صلاة خليفته وصار الإمام مأموما فهل تصح على وجهين" أشهرهما: أنه يصح ويجوز لما روى سهل بن سعد "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو ابن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فصلى أبو بكر وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف وتقدم فصلى بهم" متفق عليه.
والثاني: لا صححه في الوسيلة وذكر أنه اختيار أبي بكر لعدم الحاجة إليه وفعله عليه السلام يحتمل أن يكون خاصاً له لأن أحدا لا يساويه في الفضل ولا ينبغي لأحد أن يتقدم عليه بخلاف غيره كما قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل يجوز ذلك للإمام الأعظم فقط.

الصفحة 372