كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 1)
ولا إله غيرك ثم يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ـــــــ
ولا إله غيرك" ذكره معظم الأصحاب.
قال الترمذي العمل عليه عند أهل العلم من التابعين وغيرهم ونص عليه لأنه عليه السلام كان يستفتح بذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذي ولفظه له من حديث أبي سعيد وهو من رواية علي بن علي الرفاعي وقد وثقه أبو زرعة وابن معين وتكلم فيه بعضهم.
وصحح أحمد قول عمر بمحضر من الصحابة وهو من رواية عبدة عن عمر ولم يدركه وبأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه ليست بذاك وليست وجهت وجهي والآية بعدها أفضل لخبر علي.
واختار الآجري قول ما في خبر علي كله واختار ابن تقي الدين أن جمعهما أفضل ويجوز بما ورد نص عليه.
قال الشيخ تقي الدين الأفضل أن يأتي بكل نوع أحيانا وكذا صلاة الخوف.
ولا يجهر به إمام وإنما جهر به ليعلم الناس
"ثم يقول" سرا قبل القراءة نص عليه "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ذكره في الكافي وقدمه في الرعاية واختاره القاضي في الجامع لقوله تعالى {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} أي إذا أردت القراءة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها قبل القراءة.
وعنه أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم جزم به في المحرر وقدمه في التلخيص لحديث أبي سعيد المرفوع قال الترمذي هو أشهر حديث في الباب وهو متضمن للزيادة والأخذ بها أولى لكن ضعفه أحمد وعنه بعد كمالها إن الله هو السميع العليم اختارها في التنبيه والقاضي في المجرد وابن عقيل والسامري جمعا بين الأدلة وكيفما تعوذ فحسن وهذا كله واسع .