كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 1)
فإذا قال {وَلا الضَّالِّينَ} قال آمين يجهر بها الإمام والمأموم في صلاة الجهر
ـــــــ
كالذكر
مسألة : يستحب أن يقرأها مرتلة معربة يقف عند كل آية لقراءته عليه السلام ويكره الإفراط في التشديد والمد والترجيع وإن أحال منها معنى بلحن يقدر على إصلاحه لم يعتد به وإن لم يحل صح ذكره جماعة فإن قرأ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} بظاء قائمة فأوجه ثالثها إن عرف الفرق بينهما بطلت وإلا فلا
"فإذا قال {وَلا الضَّالِّينَ} قال آمين" بعد سكتة لطيفة ليعلم أنها ليست من القرآن وإنما هي طابع الدعاء ومعناه اللهم استجب وقيل اسم من أسمائه تعالى.
ويحرم تشديد الميم لأنه يصير بمعنى قاصدين ويخير في مد همزته وقصرها والمد أولى ذكره القاضي.
"يجهر بها الإمام والمأموم في صلاة الجهر" لما روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له" متفق عليه.
وروى أبو وائل "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول آمين يمد بها صوته" رواه أحمد وأبو داود والدارقطني وصححه .
وقال عطاء كان ابن الزبير يؤمن ويؤمنون حتى إن للمسجد للجة رواه الشافعي.
وعن أحمد ترك الجهر وعلى الأولى وهي الأصح يقولها المأموم بعد الإمام وذكر جماعة معا.
وإن تركه إمام أو أسره جهر به مأموم ليذكر الناس فإن تركه حتى قرأ