وعبد الكريم ضعيف ورواه البيهقي من طريق أبي روق عن أبي الغريف عن صفوان بن عسال ولفظه ليمسح أحدكم إذا كان مسافرا على خفيه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن وليمسح المقيم يوما وليلة ووقع في الدارقطني زيادة في آخر هذا المتن وهو قوله أو ريح وذكر أن وكيعا تفرد بها عن مسعر عن عاصم
217 - حديث المغيرة بن شعبة سكبت لرسول الله صلى الله عليه و سلم الوضوء فلما انتهيت إلى الخفين أهويت لأنزعهما فقال دع الخفين فإني أدخلتهما وهما طاهرتان متفق عليه بلفظ دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما واللفظ للبخاري ورواه أبو داود بنحو لفظ المصنف وأبرز الضمير فقال دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما وله طرق كثيرة عن المغيرة ذكر البزار أنه روى عنه من نحو ستين طريقا وذكر بن مندة منها خمسة وأربعين ورواه الشافعي بلفظ قلت يا رسول الله المسح على الخفين قال نعم إني أدخلتهما وهما طاهرتان قوله والأحاديث في باب المسح كثيرة وهو كما قال فقد قال الإمام أحمد فيه أربعون حديثا عن الصحابة مرفوعة وموقوفة وقال بن أبي حاتم فيه عن أحد وأربعين وقال بن عبد البر في الاستذكار روي عن النبي صلى الله عليه و سلم المسح على الخفين نحو أربعين من الصحابة ونقل بن المنذر عن الحسن البصري قال حدثني سبعون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يمسح على الخفين وذكر أبو القاسم بن مندة أسماء من ورآه في تذكرته فبلغ ثمانين صحابيا وسرد الترمذي منهم جماعة والبيهقي في سننه جماعة وقال بن عبد البر بعد أن سرد منهم جماعة لم يرو عن غيرهم منهم خلاف إلا الشيء الذي لا يثبت عن عائشة وابن عباس وأبي هريرة قلت قال أحمد لا يصح حديث أبي هريرة في إنكار المسح وهو باطل وروى الدارقطني من حديث عائشة إثبات المسح على الخفين ويؤيد ذلك حديث شريح بن هانئ في سؤاله إياها عن ذلك فقالت له سل بن أبي طالب وفي رواية أنها قالت لا علم لي بذلك وأما ما أخرجه بن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال علي سبق الكتاب الخفين فهو منقطع لأن محمدا لم يدرك عليا وأما ما رواه محمد بن مهاجر عن إسماعيل بن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن القاسم عن عائشة قالت لأن أقطع رجلي أحب إلي من أن