كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتطهر ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وغيره من حديث سليمان بن يسار عنها قال النووي إسناده على شرطهما وقال البيهقي هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها وفي رواية لأبي داود عن سليمان أن رجلا أخبره عن أم سلمة وللدارقطني عن سليمان أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت فأمرت أم سلمة وقال المنذري لم يسمعه سليمان وقد رواه موسى بن عقبة عن نافع عن سليمان عن مرجانة عنها وساقه الدارقطني من طريق صخر بن جويرية عن نافع عن سليمان أنه حدثه رجل عنها
234 - حديث أن النبي صلى الله عليه و سلم قال دعي الصلاة أيام أقرائك أبو داود والنسائي من حديث فاطمة بنت أبي حبيش أنها شكت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الدم فقال إذا أتاك قرؤك فلا تصلي وإذا مر قرؤك فتطهري ثم صلى ما بين القروء إلى القروء ورواه النسائي من حديث الزهري عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه و سلم فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضها ورواه بن حبان من طريق هشام عن أبيه عنها بنحوه ورواه البيهقي موقوفا والطبراني في الصغير مرفوعا من طريق قمير امرأة مسروق عنها بنحوه وزاد إلى مثل أيام أقرائها ورواه الدارقطني من طرق عن أم سلمة وهو في أبي داود كما تقدم ورواه الدارمي من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده وهو في الترمذي وأبي داود وابن ماجة ولفظه في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض ثم تغتسل وتصلي وإسناده ضعيف وفي الباب عن سودة بنت زمعة نحوه وزاد ثم تتوضأ لكل صلاة رواه الطبراني في الأوسط وفيه عن جابر نحوه
235 - حديث عائشة كنا نعد الصفرة والكدرة حيضا قال وهذا إخبار عما عهدته في زمن النبي صلى الله عليه و سلم قال النووي في شرح المهذب لا أعلم من رواه بهذا اللفظ انتهى وفي البيهقي عن عمرة عن عائشة أنها كانت تنهى النساء أن ينظرن إلى أنفسهن ليلا في الحيض وتقول إنها قد يكون الصفرة والكدرة وفي الموطأ من حديث أم علقمة عن عائشة في قصة النساء اللاتي كن يرسلن إليها بالكرسف فيه الصفرة من دم الحيض فتقول لا تعجلن حتى ترين القصة وعلقه البخاري وهذا قريب مما أورده الرافعي وقال البيهقي روي بإسناد ضعيف عائشة قالت ما كنا نعد الصفرة والكدرة