كتاب تلخيص الحبير - ت: اليماني (اسم الجزء: 1)

في وقتها ثم أذن للعصر فصلاها في وقتها ثم أذن للمغرب فصلاها في وقتها ورواه بن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من حديث يحيى بن سعيد القطان عن بن أبي ذئب به وفي آخره ثم أقام المغرب فصلى كما كان يصليها في وقتها وصححه بن السكن ولذكر الأذان فيه شاهد من حديث بن مسعود رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه وفي رواية النسائي فذكر الإقامة لكل صلاة لم يذكر أذانا قال النسائي غريب من حديث سعيد عن هشام ما رواه غير زائدة وله شاهد آخر من حديث جابر رواه البزار وفي سنده عبد الكريم بن أبي المخارق وهو متروك
تنبيه روى الطحاوي أن الله حبس الشمس للنبي صلى الله عليه و سلم يوم الخندق حين شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فردها الله عليه حتى صلى العصر وحكى النووي عنه في شرح مسلم أن رواته ثقات ذكره في تحليل الغنائم
288 - حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان في سفر فقال احفظوا علينا صلاتنا يعني ركعتي الفجر فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنيئة ثم نزلوا فتوضؤوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر وركبوا متفق عليه من حديث أبي قتادة مطولا وله ألفاظ ومن طريق عمران بن حصين مختصرا وفيه قصة وليس فيه ذكر الأذان ولا الإقامة ورواه أبو داود وابن حبان من طريق الحسن عن عمران وفيه ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين ثم أقام ثم صلى الفجر وصححه الحاكم ورواه مسلم من حديث أبي هريرة وفيه فأذن وأقام وزاد فيه أبو العباس السراج أنه صلى ركعتين في مكانه ثم قال اقتادوا بنا من هذا المكان وصلوا الصبح في مكان آخر ورواه الطبراني والبزار من حديث سعيد بن المسيب عن بلال وفيه انقطاع والنسائي وأحمد والطبراني من حديث جبير بن مطعم وأحمد وابن حبان من حديث بن مسعود وأبو داود من حديث عمرو بن أمية الضمري وذي مخبر والنسائي من حديث أبي مريم السلولي وفي حديثهم ذكر الأذان والإقامة ورواه البزار والطبراني في الأوسط من حديث بن عباس وفيه فأمر مؤذنا فأذن كما كان يؤذن
289 - فائدة أخرج مسلم من حديث أبي هريرة ما يدل على أن القصة كانت بخيبر وبذلك صرح بن إسحاق وغيره من أهل المغازي فقالوا إن ذلك كان حين قفوله من خيبر وقال بن عبد البر هو الصحيح وقيل مرجعه من حنين وفي حديث بن مسعود أن ذلك

الصفحة 195