كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 1)
• عند ذكر المخالفة لا يكثر من إيراد الطرق، وإنَّما يشير إليها إشارة، كأن يقول: "وتابعه جماعة"، أو "رواه فلان وغيره"، أو "وغير مالك يرويه كذا"، وهكذا، كما تقدّم في حديث أبي بصرة الغفاري (١).• وقد يشير إلى الاختلاف ولا يذكر أوجه الخلاف ولا الطرق، ومثال ذلك:
- قوله: "هذا الاسنادُ هو الصحيحُ، واختُلِف فيه على الزهري" (٢).
- وقوله: "وذَكَرَ الطيالسيُّ خلافًا في سَنَدِه" (٣).
• وقد يذكر في حديث أنه معلول ويسكت عن ذكر العلَّة، ومثاله:
قوله: "خرَّجه قاسم والبزار بإسناد معلول" (٤).
- وقوله: "وقد رُوي عن أنس وابن عبّاس: "خمس وستون"، خرَّجه ابنُ أبي خيثمة عن أنس، والبزار عن ابن عبّاس، وكل ذلك معلولٌ" (٥).
• وقد يذكر العلّة ويبيّن وجهها، ومثال ذلك:
- قوله: "قولُ مالك في عَبَّاد بن زِياد: وهو من وَلَدِ المغيرة بن شعبة، وَهَمٌ انفَرَدَ به، وقد انتُقِدَ عليه، وإنَّما هو عَبَّاد بن زِياد بنِ أبي سُفيان، معروفُ النَّسَبِ، وليس بوَلَدِ المغيرة، قاله مسلمٌ وغيرُه. وقولُه: عن
---------------
(١) وانظر أيضًا: (٢/ ٩٩).
(٢) انظر: (٢/ ١٩٩).
(٣) انظر: (٢/ ٣١٨).
(٤) انظر: (٢/ ٦٧).
(٥) انظر: (٢/ ٧٦).