كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 1)

1010 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، فذكره، إلاَّ أنه قَالَ: "وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً. قَالَ: فَقُلْتُ: أَجْوَبُهُ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ.
* * *
باب لكل سورة حظها من الركوع والسجود
1011 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدَةُ، قَالا: ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَةِ بِالسُّوَرِ، فَهل تَعْرِفُ مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ: إِنِّى لأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ مُنْذُ كَمْ حَدَّثَنِيهِ، حَدَّثَنِى مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةٍ.
* * *
باب النهى عن رفع الصوت فى صلاة الليل
1012 - حَدَّثَنَا خَلَفٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَبَعْدَهَا، يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ وَهُمْ يُصَلُّونَ.
1013 - حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أَنْبَأَنَا خالد بن عبد الله، عَنْ مطرف: فذكر نحوه.

الصفحة 313