كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 1)

باب فيمن أصيب ببصره
1108 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: "يَا زَيْدُ لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لُمَا بِهِ كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ. قَالَ: إِذًا أَصْبِرَ وَأَحْتَسِبَ، قَالَ: "إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لُمَا بِهِ ثُمَّ صَبَرْتَ، وَاحْتَسَبْتَ لَتَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ لَكَ ذَنْبٌ.
قلت: لأنس حديث فى الصحيح بغير هذا السياق.
1109 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِىٍّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ.
قلت: رواه ابن ماجه باختصار.
1110 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَيُونُسُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عَزِيزٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَىْ مُسْلِمٍ ثُمَّ -[340]- يُدْخِلَهُ النَّارَ.
قَالَ يُونُسُ: يَعْنِى عَيْنَيْهِ.
* * *

الصفحة 339