كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 1)
1136 - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى بُكَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِىُّ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ، عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا فِى بِضْعَ عَشْرَةَ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِى مُوسَى فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ، فَذَكَرَ معناه.
1137 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَن أَبِى بَلْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىُّ، عَن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: "وَخْزٌ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهِىَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِ.
1138 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ، (ح) وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ وَعَفَّانُ، بالْمَعْنَى، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِى الإِسْنَادِ وَالْمَعْنَى، قَالاَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِىُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيَّةُ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَفْنَى أُمَّتِى إِلاَّ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: "غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ.
قلت: لها حديث فى الصحاح فى الطاعون غير هذا.
1139 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِى جَعْفَرُ بْنُ بَرد، حَدَّثَتْنِى عَمرة الْعَدَوِيَّةُ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ: فذكر بعضه.
1140 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "فِى الطَّاعُونِ الْفَارُّ مِنْهُ -[348]- كَالْفَارِّ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَمَنْ صَبَرَ فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ.
الصفحة 347