كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 1)

1166 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ، حَدَّثَنَا عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِى شَهر، حَدَّثَنِى أَبو طيبة، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، فذكر نحوه فى حديث طويل.
1167 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَثْكَلَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ، فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ أَبُو عُشَّانَةَ: فِى سَبِيلِ اللَّهِ مَرَّةَ، وَلَمْ يَقُلْهَا مَرَّةً أُخْرَى.
1168 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَتْنَا امْرَأَةٌ كَانَتْ تَأْتِينَا، يُقَالُ لَهَا: مَاوِيَّةُ، كَانَتْ تُرْزَأُ فِى وَلَدِهَا، وَأَتَيْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْمَرٍ الْقُرَشِىَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِابْنٍ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبْقِيَهُ لِى لَقَدْ مَاتَ لِى قَبْلَهُ ثَلاثَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "جُنَّةٌ حَصِينَةٌ.
قَالَتْ مَاوِيَّةُ: قَالَ لِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمَرٍ: اسْمَعِى يَا مَاوِيَّةُ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَخَرَجَتْ مَاوِيَّة مِنْ عِنْدِ ابْنِ مَعْمَرٍ، فَأَتَتْنَا فَحَدَّثَتْنَا هَذَا الْحَدِيثَ.
1169 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، يَعْنِى ابْنَ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِى عَمْرُو الأَنْصَارِىُّ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، وَهِىَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مِنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ اللَّهِ -[356]- وَرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.

الصفحة 355