كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 1)

ضرب ليلة إحدى وعشرين، ومات ليلة الأحد، وقيل: يوم الأحد وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن ودفن سحرا، وله من العمر ثلاث وستون (أ) وقيل: خمس وستون سنة (ب) وقيل: سبع، وقيل: ثمان وخمسون وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأياما (بر) روى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وابن المسيب وأبو عبد الرحمن السلمي، وزيد بن وهب، وخلق كثير من الصحابة والتابعين (¬1)) (د).
وأخرجه النسائي والترمذي بإسناد صحيح بل قال الترمذي: "إنه أصح شيء في الباب" (¬2) وأخرجه أبو داود (¬3) من ست طرق وفي بعض طرقه لم يذكر المضمضة والاستنشاق وفي بعضها: ومسح على رأسه حتى الماء يقطر، وقد تقدم الكلام في فقه الحديث.

32 - وعن عبد الله بن زيد بن عاصم - رضي الله عنه - في صفة الوضوء، قال: "ومسح - صلى الله عليه وسلم - برأسه، فَأقْبلَ بيدَيْه وأدبَرَ" متفق عليه.
وفي لفظ: "بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه" (¬4).
¬__________
(أ) زاد في هـ وجـ: سنة.
(ب) ساقطة من جـ.
(جـ) زاد في هـ: و.
(د) بهامش الأصل.
__________
(¬1) الاستيعاب 8/ 131، الإصابة 7/ 57.
(¬2) الترمذي 1/ 64.
(¬3) انظر باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - 1/ 78. وروى من طريق ابن عباس وهو السابع فليحرر.
(¬4) أخرجه البخاري واللفظ الأول عند مسلم وبنحوه عند البخاري. واللفظ الثاني عند البخاري بلفظه، وبنحوه عند مسلم، البخاري 1/ 288 ح 185، ومسلم 1/ 210 ح 18 - 235 أبو داود الطهارة باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -1/ 86 - 87 ح 118.
الترمذي بلفظ: (إن رسول الله مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ مقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، الطهارة ما جاء في مسح الرأس إلخ 1/ 47 ح 32، =

الصفحة 197