برأسه وأذنيه، وأدخلهما بالسبابتين وخالفت بإبهاميه إلى ظاهر أذنيه فمسح ظاهرهما وباطنهما" (¬1)، ولفظ النسائي: "ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما (بالسباحتين) (أ) وظاهرهما بإبهاميه" (¬2) وكذا في ابن ماجه والبيهقي.
وأخرج أبو داود من حديث الربيع "فمسح برأسه ومسح ما أقبل منه وأدبر، وصدغيه وأذنيه مرة واحدة" (¬3) ومن حديثها أيضًا "مسح برأسه (ب) من فضل ما كان في يده" (¬4) ومن حديث ابن عباس (¬5): ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة، ومن حديث عثمان "فمسح برأسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة" (¬6) ومن حديث علي "فأخذ بهما (جـ) حفنة من ماء، فضرب بها على وجهه، ثم ألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، وقال: أخذ قبضة من ماء فصبها على ناصيته، فتركها تسير على وجهه، وقال: ثم مسح رأسه وظهور أذنيه" (¬7). الحديث. ومن حديث أبي أمامة ذكر وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان يمسح المأقين، قال (د): وقال: "الأذنان من الرأس" (¬8) قال سليمان بن حرب:
¬__________
(أ) في النسخ السبابتين: انظر تخرج الحديث.
(ب) في جـ: رأسه.
(جـ) في جـ: بأحديهما.
(د) بهامش هـ.
__________
(¬1) ابن حبان -الإحسان-2/ 208 ح 1083.
(¬2) النسائي بدون (ظاهرهما) الأولى 1/ 63، ابن ماجه 1/ 151 ح 439، والبيهقي 1/ 67.
(¬3) و (¬4) 1/ 11 ح 129 - 130.
(¬5) لفظ ابن عباس عند ابن خزيمة: وغرف غرفة فمسح رأسه وباطن أذيه وظاهرهما وأدخل إصبعيه فيهما. 1/ 77 ح 148.
(¬6) لفظ عثمان عند ابن خزيمة: ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما. 1/ 78 - 71 ح 152.
(¬7) أبو داود 1/ 84 ح 117.
(¬8) أبو داود 1/ 93 ح 134، والترمذي وفيه الأذنان من الرأس 1/ 53 ح 37، وابن ماجه بمعناه 1/ 52 ح 444، وقلت: وقد تكلم أئمة الحديث على هذا الحديث بكلام طويل حاصله ما قال ابن دقيق في كتابه الإمام:
1 - أن شهر بن حوشب متكلم فيه مر في ح 24،
2 - أن هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه، أما الاختلاف في الرفع والوقف اختلف فيه على حماد فوقفه ابن حرب عنه ورفعه أبو الربيع، واختلف فيه على مسدد عن حماد، فروي عنه الرفع وروي عنه الوقف رواية الرفع ترجح لأنه أتى بزيادة. قلت: على أن الحديث له طرق عدة يقوي بعضا. =